القرآن في الشعر الجاهلي

للبني آدمة : ناهد محمود متولي
قد قامت بمجهود كبير في البحث عن مواضع التشابه بين الشعر الجاهلي والقرآن لإثبات ان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قد قام بكتابة القرآن ونقله من اشعار الجاهلية !
المادة التي جمعتها سأستفيد منها لبحثي لا حقا وخاصة عن انبياء بني إسرائيل في الشعر الجاهلي
ومن الامثله التي اوردت هي
:

ملائكة أقدامــهم تحت أرضــه وأعناقهم فوق السماوات تسجد
فمن حامـل إحدى قوائم عرشه بكفيه لــولا الله كلــــــوا وبلـدا

وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ 17 (الحاقة)

وليّ لـه من دون كـل ولاية إذا شاء لم يمسـوا جميعا مواليا
وإن يـك شئ خالدا ومعمـرا تأمـل تجـد من فـوقه الله باقيا
له ما رأت عين البصير وفوقه سماء الإلـه فوق سبـع سمائيا

قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ 86 (المؤمنون:86) (البقرة:29) (الإسراء:44) (فصلت:12) (الطلاق:12) (الملك:3) (نوح:15)

دعـاه آدم صوتا فاستجاب له بنفخة الروح في الجسد الذي جبلا
ثـم أورثه الفردوس يعمرها وزوجه صنعة من ضلعه جعلا
لم ينهه ربه عن غـير واحدة من شجـر طيب أن شم أو أكلا

وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ 19 (الأعراف) (البقرة:35) (الأعراف:20) (الأعراف:22) (طه:120)

فكانت الحية الرقشاء إذ خلقت كما ترى ناقة في الخلق أو جملا
فعمـدا للتي عن أكلـها نهيا بأمر حـواء لـم تأخذ له الدغلا
كلاهـما خاط إذ بزا لبوسهما من ورق التين ثوبا لم يكن غزلا

فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ…. 22 (الأعراف)

—————–
عن أبي ذر -رضي الله عنه- أنه قال: قلت: يا رسول الله، ما كانت صحف إبراهيم -عليه السلام-؟ قال: كانت أمثالا كلها.
اي انها متشابهة لإن الدين واحد
لكن لماذا لم يسئل ابي ذر عن صحف موسى ؟!
ونربطه بمقالة البني آدمه ناهد حول معرفة العرب في الجاهلية بسفر التكوين وخلق الارض وآدم..والجميل ان احد الشعراء قال ان سيدنا آدم قد صنع لباسا من ورق التين … وورق التين لم يذكرة الله في القرآن بل ذكر في التوراة وتحديدا بورق التين وليس نباتا آخر

ومما جمعت من ماده شعرية وفتحت بابا جديدا للبحث عن مدين هي ذكرها لقصيدة شعراء مدين :

أَلاَ يَا شُعَيْبٌ قَدْ نَطَقْتَ مَقَالةً        سَبَبْتَ بِهَا عَمْـراً وَحَيَّ بني عَمْرو
مُلُوكُ بني حطّى وَهَوَّزُ مِنْهُمُ       وَسَعْفَصُ أَصْـلٌ لِلْمَكَـارِمِ وَالْفَخْرِ
هُمُ صَبَّحُوا أَهْلَ الحِجَازِ بغارَةٍ     كَمِثْل شُعَاعِ الشَّمْسِ أَوْ مَطْلَعِ الْفَجْ
رِ

يقول الزمخشري أن أبا جاد ” ابجد” كان ملك مكة، وهوز وحطي بوج من الطائف، والباقين بمدين.

فما علاقة مدين الحالية بمكة والطائف الجارتين ؟

بل يقول بعض المؤرخين ان ابجد هوز حطني كانوا ابناء لرجل واحد .. فعلى الاقل انتشارهم سيكون في محيط واحد

وعليه يجب ان تكون مدين قريبة من الطائف ومكة ..

والموقع المناسبه لمدين قد حدده الهمداني ووضعة شمال الطائف..وهكذا تكون مدين جارة للطائف ومكة وهي محيط انتشار الاخوة.

———

كلمة أخيرة :

لا يوجد تفسير لدي لتعصب هذه المرأة لما اكتشفته او ربما نقلته من بعض الملحدين الاّ :

ان تكون انتبهت لشيء غاب عن الوف الصحابة الذي اعتنقوا الاسلام  مع علمهم بتلك الاشعار

او انه قد غاب عنها شيء  كان حاضرا عند الوف الصحابة رضى الله عنهم

فما هو هذا الشيء ؟

Posted by bader on November 28th, 2009 | Filed in Uncategorized |


3 Responses to “القرآن في الشعر الجاهلي”

  1. violinist Says:

    عيدك مبارك بالبدايه وكل عام وانت بخير

    كلامك مضبوط
    وعلى فهمي البسيط اشعار الجاهليه اغلبها كانت عن الفروسيه و الخيل و الفخر بالانساب و الغزل الى اخره

    والامثال الي اهي ذكرتها امثال روحانيه دينيه من ناس لهم معتقدات بوجود الله اولا بغض النظر عن دينهم

    وصحف ابراهيم والتوراة والزبور لم يحرفها الا اصحابها وكانت صحيحه
    فما ادري شنو الي تبي توصل له البني ادمه مثل ماتقول :)

  2. القطوية Says:

    لا أعرف لم لم أشعر أن هذه الأبيات من الشعر الجاهلي.
    فيها شي “حداثي”، لكن لا أستطيع تحديده بعد.

    وكأن هذه أبياتا فيها روح كنسية:
    دعـاه آدم صوتا فاستجاب له بنفخة الروح في الجسد الذي جبلا
    فكانت الحية الرقشاء إذ خلقت كما ترى ناقة في الخلق أو جملا

    حقا أشعر بأني أقرأ لأدونيس، لكن بعد أن التزم بالميزان الشعري التقليدي!

    على العموم، ما في الأبيات في غالب الظن مستمد من الكتب القديمة، والتقاطع بينها وبين القرآن الكريم موجود لأن المرسل واحد، لولا تحريف الكتب السابقة للقرآن الكريم.

    فما المانع أن تكون الأشعار هذه دلالة على تأثر الشعراء بكتب السابقين. والأهم من ذلك كله:

    لماذا لا تتوصل الأخت ناهد مثلا أن أولئك الشعراء متهمون بالسرقة الفكرية من التوراة والإنجيل دون ذكر المصدر.
    وهذا بالتأكيد شيء غاب عنها، كما غابت عنها أشياء. :)

    شكرا لتدويناتك التي تستنهض الفكر.

  3. ايكاروس Says:

    اخي الكريم ..

    هذا الموضوع تناوله طه حسين بكتابه الشهير
    ((الشعر الجاهلي))

    وقد اثار هذا الكتاب الكثير من الجدل حين صدوره

    رايي الشخصي

    ان الشعر الجاهلي و الاساطير البابلية و السومرية ..الخ
    تأثرت بالكتب المقدسة و ما رواه انبياء و رسل كل عصر لشعوبهم

    حرفت مع الزمن و تحولت الى اساطير شعبية

    تم تسجيلها على شكل اشعار وملاحم ( ملحمة جلجامش مثلا)

    اي ان التاثير عكسي

    تحياتي
    ايكاروس

Leave a Comment